بقلم: المصطفى الحروشي

أضحت ظاهرة الانتشار الخطير و المثير لمجموعات من الكلاب الضالة بمختلف أحياء مدينة سيدي يحيى الغرب يشكل امتعاض وقلق مجموعة من السكان بسبب الهجوم والتهديد اللذان يتعرضون له من حين الى أخر من قبل هذه الكلاب وبشكل مفاجيء قد يسبب الفاجعة فضلا عن الإزعاج الذي يسببها نباحهم خاصة بالسوق القديم والسوقين اللذان أصبحا المسكن الأنسب لهم بحيث يقثاتون على بقايا أمعاء الدجاج، وكذا أمام مركز الوقاية المدنية بالقرب من تلك الخيمة التي نجهل من يسكنها بحثا عن بقايا الاكل وامام مقر البلدية. والغريب في الأمر ان هناك كلبين خطيرين كادا أن يسببان كارثة حينما اعترضا سبيل امرأة عجوز في طريقها إلى المسجد امام مسكن باشا المدينة.
إن انتشار هذه الكلاب خارج الضوابط القانونية وبشكل يلفت النظر و يشكل خطورة بالغة على عموم المواطنين، خاصة ليلا  وفي الصباح كما أن بعضها أصبح يتجول بكل حرية بالقرب من بعض الفضاءات العمومية والمؤسسات الحساسة، أمام صمت المسؤولين والغياب التام للمصالح البيطرية وبالخصوص نهاية الاسبوع لعدم وجود ديمومة بمصلحة الصحية التابعة للمجلس البلدي.
وقد استنكر العديد من المواطنين هدا الوضع الذي وصفوه بالمقلق والخطير لأنه يهدد بانتشار الأمراض خاصة وسط الأطفال والشيوخ.
ومن منبرنا هذا نطالب الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لمحاربة هده الظاهرة حفاظا على الأمن والسلامة الصحية للمواطنين كما نناشد على ضرورة الاسراع بتنظيم حملة لمحاربة الظاهرة وتحرير الشوارع والأزقة من الكلاب الضالة.