المصطفى الحروشي
دهست مساء الثلاثاء 28 مارس 2017 وحوالي الساعة الثامنة مساءا بدوار الشانطي شارع مسجد المسيرة بالقرب من الزنقة 6 شاحنة من الحجم الكبير طفلا يبلغ من العمر 7 سنوات يدرس بالقسم الثاني ابتدائي، اصيب على إثرها بجروح خطيرة وخاصة على مستوى الرأس.
وفور توصلها بالخير حلت بعين المكان عناصر الضابطة القضائية ورجال الوقاية المدنية الذين نقلوا الطفل في حالة حرجة نحو المستشفى الإقليمي بالقنيطرة، وسط عويل النساء وبكاء والدته ليلفظ انفاسه الاخيرة بالطريق.
وبعد توصلهم بالخبر تجمهر المئات من الساكنة قرب مسكن الضحية في مشهد تقشعر له الابدان اختلطت فيه دموع الفراق واستنكار شديد اللهجة لدخول الشاحنات في هذا الشارع وتقديم التعازي لوالدة القتيل وعائلته،وتحميل السائق المسؤولية الكاملة الحادث.
يعتبر دوار الشانطي من الاحياء الشعبية الصفيحية الاقدم بمدينة سيدي يحيى الغرب وعلى الصعيد الوطني كما يعتبر بؤرة انتخابية وحلقة الفوز لكل المجالس المتعاقبة لتوفره على تلثى عدد الاصوات الانتخابية لكن نكران الجميل لكل المسؤولين والمنخبين له وتهميشه واهماله سيبقى وصمة على على جبينهم إلى يوم الدين.
ان شارع 19 او شارع المسيرة نسبة الى مسجد المسيرة يعتبر شارع الموت بكثرة مرور الشاحنات والسيارات والدراجات النارية ورغم بناء حواجز اسمنتية من طرف السكان الا أن المعنيين بالامر ازاحوها من طريقهم.
ومن هنا نتقدم بأحر التعازي لوالدي الطفل، ونناشد السلطات المحلية والامنية بالتدخل السريع للحد من هذه الظواهر وخاصة الدراجات النارية ونحن مقبلون على فصل الصيف.

0 Comments