متعة بريس

تعرضت فتاتين قاصرتين تتابع دراستهما بالمستوى الاعدادي الأولى (م-ح ) من مواليد 2003 والثانية (ك-ب) من مواليد 1998 كانتا برفقة عشيقيهما الاول (س- ب) من مواليد 2004 والثاني (م ب) من مواليد 1995 دخل الغابة المحادية لحي الفتح بمدينة سيدي يحيى الغرب عوض ان يكونا داخل القسم الدراسي بعد الساعة الرابعة  مساءا،في جلسة حميمة بعدها فاجأتهما عصابة مكونة من ثلاثة أشخاص مدججة بالسيوف، لتسلب منهم هواتفهم قبل ان يفرا الشابين ويتركا التلميذتين وجها لوجه مع افراد العصابة وسيوفهم ليتم اصطحابهما وسط اشجار الغابة إلى حدود دوار بني فضل حيثوا تعرضوا للممارسات جنسية وترهيب وتخويف.
وبعد تاخرهما او اخبارهما تقدمت اسرتي التلميذتين بشكاية اختطاف وحجز قاصرتين لمفوضية الشرطة التي تحركت على وجه السرعة وقامت بحملة تمشيطية موسعة داخل الغابة وفي جنح الظلام، شارك فيها جميع العناصر الأمنية وعلى رأسهم رئيس المفوضية  ليتم العثور على الفتاتين في حالة صعبة تائهتين وسط الاشجار. لتم اصطحابهما إلى مقر المفوضية  وفتح محضر مع التلميذتين لتحديد هوية الجناة للتتحرك ال فرض حراسة على الشريط الحدودي بالمدار الغابوي  وبمشاركة رجال الدرك الملكي تم اعتقال العديد من الأشخاص الذين ترددوا على مكان الحادث لكن لم تتعرف عليهما الفتاتين.ليطلق سراحهم إلا واحد فقط بحث البحث إليه انه من المبحوث عنهم.
وحسب تصريحات امنية حصلت عليها الجريدة فإن العصابة غالبا ما تنتمي الى افراد من خارج المدينة تابعين لنفود الجماعات المجاورة،هذا ومزال البحث مستمرا بتنسيق مع رجال الدرك الملكي.