متعة بريس
بعد الضجة التي احدثتها قضية اختطاف و اغتصاب التلميذتين اللتان كانتا داخل الغابة رفقة شابين عندما تم احتجازهما من طرف عصابة مكونة من ثلاثة أشخاص و مجهولة الهوية، وفي بحثها المستمر والحملات التمشيطية التي تجندت لها عناصر الشرطة القضائية تحت إشراف رئيس المفوضية بمدينة سيدي يحيى الغرب والتي قامت بتمشيط واسع النطاق شمل الغابة المحادية للممر السككي أسفرت عن إيقاف المسمى (ق-غ )الذي برأته الفتاتين والذي تبين بعد تعميق البحث معه انه من دوي السوابق القضائية ومبحوث عنه من أجل هتك العرض والضرب والجرح والسرقة.
وباعتمادها على أحدث التقنيات والوسائل التي تعتمد عليها مصلحة الشرطة العلمية والتقنية وبالاستعانة بالتلميذتين ومن معهما وبجمع كل تفاصيل الدقيقة للمشتبه بهم توصلت المفوضية الى رسومات حقيقة تحدد ملامح الجناة مما جعل العناصر الأمنية تكثف من بحثها ليتم القبض يوم الاثنين الماضي على المشتبه الرئيسي والمسمى (ص-أ ) من دوار بني فضل التابع ترابيا لنفود الدرك الملكي. والذي تم تقديمه أمام النيابة العامة لدى استئنافية القنيطرة ليبقى البحث مستمرا على المشتبه بهما وخاصة بعدما تم التعرف على صورهما التي تم توزيعها على جميع المصالح الأمنية الوطنية.
هذا ويبقى الهاجس الأمني رغم كل هذه المجهودات المشكورة يدعو إلى القلق وخاصة في ظل النقص العددي والمواد اللوجستيكية وعدم انطلاقة العمل بالدائرتين الامنتين زيادة على إرسال بعض العناصر في مهام خارج المدينة مقارنة مع التزايد المستمر في عدد ساكنة مدينة واتساع مساحتها.

0 Comments