بقلم: لمصطفى الحروشي

خرجت المئات من الطلبة وعائلاتهم وطلبة جامعة ابن طفيل وجمعيات حقوقية ومدنية وبعض الفعاليات السياسية والعديد من ساكنة المدينة يوم امس الأحد 18 دجنبر 2016 في مسيرة حاشدة أطلق عليها مسيرة الغضب ضد الاهانة والاعتداء الجسدي الشنيع الذي تعرض لها الطالب الحافض فضيل الأربعاء الماضي من طرف عصابة الحافلات العاملة بالمدينة هذا ولقيت هذه المسيرة التي جابت العديد من شوارع المدينة تغطية إعلامية واسعة محلية ووطنية.
هذا وندد المشاركون في هذه المسيرة الفعل الجرمي الذي قام مستخدم الحافلة وذويه والذي كاد أن يزهق روح الطالب بحيث 67 جرح مابين الرأس والوجه وعملية جراحية في اليد اليسرى،كما نددوا بتدني خدمات اسطول النقل الذي لا تتوفر فيه ادنى الشروط السلامة الطرقية، وعن الحمولة الزائدة واصحاب السوابق والمجرميين الذين يعملون بها. وعن سوء عمل التنسيقية والتستر عن ما يقع داخل الحافلات من تحرشات وسب الشتم. وحملوا المجلس البلدي تبعات تعنثهم وتعاملهم مع اباطرة اسطول النقل الفاسد وعدم البحث عن البديل رغم الوعود التي قطعها رئيس المجلس يوم انقلاب الحافلة والتي كادت ان تؤدي إلى كارثة لولا لطف الله.  وهذا ومن خلال توقفهم أمام مفوضية الشرطة حيثوا صبوا جام غضبهم على المستوى المتدني للقطاع الأمني في ضل استفحال ظاهرة الجريمة والعصابات المنظمة وانتشار باعة القرقوبي والخمور والمخدرات وعودة ظاهرة اعتراض المارة. كما طالبوا بأن تكون المحاكمة جنائية لا ابتدائية على غرار ما يتداوله الشارع بأن محضر الاستماع حرر به الضرب المتبادل وليس الضرب والجرح ومحاولة القتل.
وتوجهت المسيرة نحو مقهى مولوعة وهي رسالة مشفرة للمسؤولين من جراء انقطاع الطريق بسبب احتلال الملك العام وبهدها انطلقوا صوب منزل الطالب حينها اختلطت الدموع والزغاريد. 
فعلا كانت مسيرة الغضب بحيث لقيت استعطاف جميع الساكنة لا من حيث الكم او التنظيم رغم غياب العديد من فعاليات المجتمع المدني،وإلى أن يأخد القانون مجراه ومعاقبة الجناة،نتمنى من السلطات المحلية والتنفيذية لتدخل العاجل، كما نتوجه من منبرنا إلى رئاسة المجلس بعقد اجتماعا تشارك فيه كل الأطراف من المشاركين في هذه المسيرة لدراسة مشاكل النقل وتفشي ظاهرة الإجرام او عقد دورة استثنائية عاجلة لمناقشة نقطة يكون موضوعها النقل وتبعياته.