بقلم: المصطفى الحروشي

على هامش الفاجعة التي وقعت الخميس الماضي إثر إنقلاب حافلة للركاب والتي خلفت اكثر من 60 مصابا وأمام صمت الجهات الوصية التي لم تحرك ساكنا نظمت فعاليات المجتمع المدني وتنسيقية الطلبة وعائلات المصابين والنقابات وساكنة سيدي يحيى الغرب مساء أمس الأبعاء 27 يناير وقفة إحتجاجية حول الوضعية التي وصل اليها قطاع النقل بالمدينة والحالة المزرية للحافلات والنقص الحاد بالمقارنة مع عدد الساكنة وخصوصا أن أكثر من 2000 طالبا والكثير من العمال بالاضافة الى الساكنة التي تستخدم هذا الخط الحيوي ومن خلال هذه الوقفة تم التنديد بالوضع الكارثي للحافلات والحالة الميكانيكية وسلوكات عمال وسائقي هاته الحافلات من تحرشات وحمولة زائدة  وسب وقذف الركاب إد يعتبرون الركاب مجرد ورقة ب 5 دراهم والطلاب ورقة ثمنها درهمبن. 

كما عبروا عن استنكارهم عن صمت الجهات الوصية والجهاز الأمني حول الحالة الميكانيكية والحمولة الزائدة والتي تتراوح الى أكثر من 80 راكبا في أوقات الذروة رغم ان العدد المسموح به هو 56 راكبا. 
كما طالبوا المسؤولين بالكشف عن اللوبي الذي يقف  سدا منيعا وراء عدم إستغلال حافلات الكرامة لهذا الخط الحيوي بين القنيطرة وسيدي يحيى الغرب.
كما نددوا بسلوكات أصحاب سيارات الأجرة التي تستغل معانات الساكنة وخاصة بالمساء لترفع الثمن إلى ما يفوق النصف رغم عدم دخول الوقت المحدد لهذه الزيادة.

وفي سياق الموضوع سيتم اليوم الخميس ابتداءا من الساعة الحادية عشرة إجتماعا بين فعاليات المجتمع المدني والمجلس البلدي ومفوضية الأمن الوطني للوصول الى حل يحمي المواطنين ومستعملي هذه الحافلات في انتظار البديل.