بقلم : المصطفى الحروشي
سيدي سليمان
تم العثور اليوم الثلاثاء 26 يناير 2016 وحوالي الساعة الواحدة ونصف على جثة رضيعة لا تتجاوز أسبوعها الأول ملفوفة بغطاء أزرق اللون داخل كيس بلاستيكي على جنبات واد بهت قرب قنطرة الحسن الثاني بمدينة سيدي سليمان بعدما إكتشف أحد الصبية الذي تدحرجت كرته الى الوادي وحيمنا نزل لجلبها أثار إنتباهه قدمين ضن أنهما لدمية مرمية على ضفاف النهر ليتفاجئ بكون اللعبة هي جثة لرضيعة مما جعله يبدأ في الصراخ والبكاء الشيء الذي إستدعى تدخل أحد المارة لتقصي الأمر والإتصال برجال الأمن الذين حلوا فور سماعهم الخبر .
وبحضور رجال الشرطة العلمية وعدد غفير من ساكنة المدينة الذين وقفوا مذهولين من هول هذه الفاجعة واستنكارهم لهذا الجرم الشنيع.
وبحضور رجال الشرطة العلمية وعدد غفير من ساكنة المدينة الذين وقفوا مذهولين من هول هذه الفاجعة واستنكارهم لهذا الجرم الشنيع.
هذة الجريمة تعيدنا الى عصر الجاهلية في زمن إنعدمت فيه كل كضاهرالحنان والرحمة و الأخلاق.
وفي إنتظار نتائج التشريح الطبي وتعميق البحث لكشف لغز هذه الجريمة يبقى سؤال رب العرش الكريم في محكم كتابه العزيز
" وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت " صدق الله العظيم


0 Comments