بقلم: المصطفى الحروشي
خاضت ساكنت حي الخيز احتجاجات عارمة امام مقر عمال ة سيدي سليمان استنفرت جميع الاجهزة الامنية و باشا المدينة لكنها وضعت عامل الاقيليم في ورطة واكدت مع موعد رحيله انه لم يستطيع بل فشل فشلا ذريعا في التعامل مع الملفات الحساسة بالاقليم وعدم ايجاد الحلول لتبقى هذه الملفات عالقة الى حين.
احتجاجات سبقت موعد زيارة وزير الاسكان وسياسة المدينة التي من المقرر القيام بها يوم الاربعاء 10 فبراير لتدشين تجزئة الخير ومشروع ديار المتصور. وسبقت موعد قدوم العامل الجديد الذي تتفاءل الساكنة خيرا فيه هذه الزيارة اشعلت الاوضاع بين الساكنة وخاصة الساكنة التي لم تستفيد من المنحة التي اعطيت لهم.
وبعد ساعة من الوقفة خرج عامل الاقليم ليهدئة الساكنة وشرح الموقف وبدا عليه ثوثرا شديدا لانه لم يستطيع اقناع الساكنة والوداديات ورفضه للجلوس لطاولة الحوار مع ممثلي الساكنة. فهل الوزير قادر على حل ملف السكن بالاقليم والذي يعد من اكبر الملفات التي ستواجه العامل الجديد بالاضافة الى الصحة والتعليم.


0 Comments