بعد الحملة التي أطلقها مريدو الطريقة العمرية الصوفية و مناصريهم على مواقع التواصل الاجتماعية منذ 8 أشهر، تحت شعار” كلنا عمريون“(والتي لاتزال نشطة إلى حد الساعة ) بسبب اضطهاد الحكومة المغربية لشيخ الطريقة العمرية :الشيخ عبد الغني العمري الحسني والاعتداءات الممنهجة ضد أسرته التي تولت أجهزة الدولة في مدينة جرادة قيادتها والتستر على التجاوزات الخطيرة التي سُجلت في هذه القضية حيث تعرضت أخت الشيخ الصغرى لمحاولة قتل عن طريق تخريب سيارتها الشخصية ثم عزلها من وظيفتها عزلا جائرا ليطال العزل بعد فترة وجيزة الأخت الثانية بالإضافة إلى سلسلة من الاعتداءات التي لم تتوقف وقد ذكرها الشيخ في بيانات على الموقع الرسمي للطريقة .
ولا شك أن هذا الحدث يعد سابقة فريدة وخطيرة قد تنذر بما لا يحمد عقباه في هذا البلد الذي كان يعيش فيه التصوف ورجالاته في أمان تام إلى حين تولي الحكومة الإسلامية مقاليد السلطة في المملكة، ورغم انتشار الخبر في الجرائد المغربية والعربية بشكل كبير إلا أن الوضع يزداد سوءا نظرا لطول مدة اعتصام الشيخ حفظه الله مع أفراد أسرته داخل البيت منذ 8 أشهر حفاظا على أنفسهم ..ونظرا لتصلب موقف الحكومة وتعنتها وتشددها غير المبرر .
و كتعبير عن الاستياء الشديد لصوفية العالم خاصة متتبعي موقع الطريقة العمرية ومقالات الشيخ و حلقاته المصورة، تنتشر في الأيام الأخيرة على مواقع التواصل صورا تحمل عبارة “ارفعوا الحصار عن الطريقة العمرية في المغرب” وهي لنشطين من جنسيات مختلفة في تعبير منهم عن رفض و استهجان لما يحدث من الحكومة المغربية في حق الشيخ وأسرته …
والسؤال هو:
ـــ كم هي درجة العمى والصمم لدى هذه الحكومة المتأسلمة ؟
ـــ وما الذي يمكن أن يجعلها تستحي ونحن نرى أنها فقدت صفة الحياء تماما ؟
ـــ وهل ستترك حتى تنال رغبتها في الانتقام من الصوفية بالنيابة عن جماعات سقطت في بلدانها وتريد أن تكمل اجندتها في المغرب بلد الأولياء والعزة والكرامة ؟ ربما لا تحتاج الإجابة إلى كثير من التفكير ..

0 Comments