بقلم : المصطفى الحروشي

ربما هي من الصدف الغريبة التي عاشتها مدينة سيدي يحيى الغرب في هذا اليوم أي الأحد 26 يوليوز 2015 لم تعرف مثلها قط و هي حالة انتحار ثانية بنفس الحي إذ لا تبعد عنها إلا بأمتار قليلة، الأولى في أول الصباح و الثانية في أخره.

ففي المساء أقدم الشاب المسمى قيد حياته (ب ز) يعمل بائع السمك على قطع شرايين ذراعه اليسرى بالقاعة حي النهضة 2 لينزف الكثير من الدماء ليسقط أرضا في حالة الإغماء  و فور إشعارها  بالخبر انتقلت العناصر الأمنية إلى مكان الحادث و طلب سيارة الإسعاف لنقله إلى المستشفى الإقليمي بالقنيطرة و رغم المحاولات العديدة للطاقم الطبي في محاولتهم لرتق الجرح إلا أن الهالك اسم الروح إلى بارئها، ليطرح هذا المشكل أكثر من علامة استفهام.

أين هي سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية و التي اختفت أكثر من شهرين؟ لتبقى كل الحوادث تنتظر سيارة الإسعاف للمجلس البلدي أو القروي.

و ما هو دور المستعجلات بالمدينة إذا كانت لا تستطيع إنقاذ مثل هذه الحالات؟ 
نتمنى من كل المعنيين و المسؤولين عن هذين القطاعين الإجابة عن هذه الاسئلة و التحرك سريعا لإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل فوات الأوان.