بقلم: المصطفى الحروشي

أقدم صباح اليوم الأحد 26 يوليوز 2015 و حوالي الساعة العاشرة و نصف صباحا الشاب المسمى قيد حياته  (م - ك ) على الانتحار و ذلك بربط عنقه بحبل غليظ حول عنقه ببهو منزل جدته الكائن بحي النهضة 2 بسيدي يحيى الغرب، و حسب معلومات مؤكدة فالشاب من مواليد 1979 بدوار الدواغر و يعمل جزارا بسيدي يحيى الغرب و هو متزوج و له طفلة واحدة. 

و فور إخبارهم بالأمر سارعت فرقة من العناصر الأمنية إلى عين المكان و بعد إخبار النيابة العامة تم نقل الهالك إلى مستودع الأموات للتشريح بالمستشفى الإقليمي بالقنيطرة ، هذا و أكدت جدته أنها حيمنا عادت إلى المنزل وجدته مغلقا و بدأت بدق الباب لكن لا مجيب لتستعين بأحد الجيران للصعود من الفوق لفتح الباب لتتفاجئ بعدها بفلذة كبدها معلقا بحبل.

و حسب المصادر الأمنية فإن الدلائل الأولية تشير بأنه ليس هناك أية شبهة جنائية وراء عملية الانتحار، و أن الدلائل تشير إلى إقدام الشاب على الانتحار بنفسه لظروف مازالت مجهولة و رهن التحقيق  إلى حين ظهور نتائج التشريح الطبي.