بقلم: المصطفى الحروشي
يعاني قطاع الصحة بمدينة سيدي يحيى الغرب من مشاكل كثيرة تحقق منها جزء بسيط بعد مخاض عسير ونضال مستفيض لبعض الجمعيات ورجال في الخفاء اعطوا ومازالوا يواكبون هذا الملف الذي استعصى على كبار المسؤولين ومن أهم هذه المنجزات الذي تولد بعد المخاض:
المداومة الليلة لصيدليات طيلة أيام الأسبوع
- إخراج مشروع المستشفى المحلي الكبير للوجود وانطلاقة الاشغال له.
- مستشفى القصور الكلوي
- مستعجلات القرب
ورغم هذه الإنجازات يبقى مشكل تسلط بعض الممرضين بمستعجلات القرب واهاناتهم وجبروتهم للمرضى زيادة على إغلاق الباب في وجههم او عدم الاستجابة لدق الباب الرئيسي ومعهم المكلف بالحراسة ليلا.وما وما صرح به الاستاذ حيضار محمد الأسبوع المنصرم خير دليل حيث وجد الأبواب موصدة ولا أحد يجيب الابعد مدة من الوقت والصياح ليخرج الحارس ويخبره بأن لا يوجد طبيب المداومة لانه في عطلة، ويوجد فقط ممرضة الهلال ورجل الامن ولقد وضع شكاية بالموضوع لدى مندوبية الصحة حسب ما صرح به للجريدة عبر الهاتف ، لتبقى المداومة فارغة ريتما يعود الدكتور المداوم، أما الطامة الكبرى فهي المستوصف الصحي والذي لا يصلح حتى لخم الدجاج زيادة على النقص الحاد في الادوية التي تظل غائبة فدائما هناك تذمر الساكنة من عدم منحهم الأدوية بداعي انتهائها لكن الأسباب الحقيقية بقى معروفة عند اغلب الساكنة، والذي يتوفر على طبيبتين شغلهما الوحيد هو نهاية عدد المرضى في ومن قياسي وكتابة وصفات الدواء من خلال سماع المريض بدون فحصه او تدقيق حالتة،وبدون حتى النظر في وجه المريض.فهي تدون اكثر من 200 وصفة دواء خلال الساعتين او االثلاثة التي تقضيها داخل المستوصف.
والشكاية التي نتوفر على نسخة منها والموقعة من طرف
المستشار السابق السيد بنعاشر الفاطمي الذي تعرض للاهمال والحكرة ولامبالات الطبيبة المسؤولة، حينما لم تكلف نفسها عناء فحصه او مجرد رؤيتها لتعرف نوعها واسبابها بل اكتفت بسؤال يتيم على اساسه كتبت له وصف الدواء هذا الأسلوب الامسؤول من طرف ملائكة الرحمة حز بنفسية المشتكي ومعه العديد من فعاليات المجتمع المدني التي استنكرت الواقعة، وهذا الفعل اللاأخلاقي، وقد وجهت هذه الشكاية إلى السيد وزير الصحة كما وجهت نسخة منها إلى السيد مندوب الصحة بالاقليم السيد طارق العروسي والذي وعد بالتدخل والسهر على تطبيق الإجراءات القانونية وتتبع هذه الشكاية إلى نهايتها.
ومن منبرنا هذا وباسم بعض فعاليات المجتمع المدني نطالب السيد المندوب بإحداث منصب طبيب ثاني بمستعجلات القرب لتلبية حاجية الساكنة،وخاصة والمدينة تعرف نموا ديموغرافيا كبيرا. كما نناشده بالتدخل وتطبيق قانون المهنة في حق كل من سولت لهم أنفسهم بالاستهزاء بالمواطن والمرضى زوار المستوصف او مستعجلات القرب.

0 Comments