بقلم: أمين الزيتي 


احتضنت مساء اليوم الجمعة 2016/02/10 رحاب دار الشباب بالقاعة الكبرى بسيدي قاسم ، سهرة فنية أحيتها نخبة من الشباب القاسمي  المبدع، اختير لها عنوان
 "كلنا من أجل ابداعات الشباب".
اللقاء الفني حضرته ساكنة سيدي قاسم و منابر اعلامية الكترونية وورقية بلاضافة الى حملة الفكر الثقافي ونخب أخرى  قدمت من أجل متابعة والاستمتاع ومنها من أجل تقييم المواهب التي صقلت تجربتها من رواد الفكر الثقافي الصريح  من قبيل الموهبة الصاعدة "ابراهيم يارو " وغيره ، هذا بعد أن حملت رسائل هامة للحضور ومنها جانب تحرير التبعية  الكلاسيكية وربط الفعل التنويري بالعرف السائد تحت مفهوم نعم للاختلاف، نعم للنقد من أجل تحقيق الذات  وغيرها من الفقرات الفنية المتميزة والهادفة في رسائلها الحسية مما جعل هذا الحدث الجميل ينال إعجاب الحضور من خلال التصفيق الحار الذي زاد من جمالية القاعة
 والتي تميزت بمشاهد الديكور وأشكالها الزاهية وعروضها الاحترافية شكلا ومضمونا،  هي في الأخير أسماء حديثة راحت تنحت بأزاميلها المعرفية والإبداعية والجمالية الرائعة ، معالم فضاءات المسرح القاسمي تيمنا بمبدعين كبار الذين تسيدوا مواطن التنظير على المستوى الفكري والفني والجمالي ، في الكليات والمعاهد الفنية من قبيل شيخ المسرح المغربي الطيب الصديقي وأحمد الطيب لعلج وعبد الصمد الكنفاوي و أحمد بياض تم  في الداخل والخارج من أبناء مدينة سيدي قاسم من  قبيل رئيس الجمعية المذكورة عبد الخالق بلفقيه.
 وفي تصريح لعبد اللطيف النحيلة المخرج المسرحي ومقتبس الفكرة أكد هذا الأخير  للجريدة بأنه جد سعيد بهذه الليلة التي تأتي بالتزامن مع عيد ميلاده تم بعمله الى جانب هؤلاء الشباب الموهوب و الذي بات يشق بأعماله المسرحية أبواب الاحترافية، وبأنه جد سعيد لخدمة الصرح التقافي خصوصا بسيدي قاسم.ولأن رواد المسرح القاسمي  الكبار كانوا وما يزالون   مهمومين بشغف تأطير خشبة المسرح القاسمي وعموم مخاصب الفن الأخرى ، بملامح تواجدهم ، فلا زالوا يحرصون على تسجيل أسمائهم وبصماتهم الكبيرة داخل ملحمة النهضة الفنية الحداثوية بشكل يجمع بين الأصالة والمعاصرة.