رغبة منه في إشراك فعاليات المجتمع المدني كشريك فعال له وتتبعا لتوصيات التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نظم المجلس البلدي لمدينة سيدي يحيى الغرب وتحت إشراف مكتب للدراسات مجهول الهوية يوم الأحد 4 دجنبر  2016 ورشة التشخيص التشاركي خاصة بالمشاكل التي تتخبط فيها المدينة وهي تعيش في ظل العجز الذي تعرفه الجماعة ما يناهز 800 مليون،
هذا اللقاء عرف مشاركة العديد من فعاليات المجتمع المدني رغم إقصاء العديد منها لأسباب نجهلها، وبحضور رئيس المجلس البلدي ورؤساء المصالح والموظفين وقائد المقاطعة الثانية ورجال السلطة ورجال الإعلام انطلقت هذه الورشة بتدخل ممثل مكتب الدراسات  الذي لم يعرف عن نفسه الا بعد اعتراض الحضور لتعريف بالجهة المؤطرة. 
هذه الورشة خصصت لها ثلاثة محاور أساسية:
- المحور الأول: السكن وظروف العيش
- المحور الثاني: التعليم والصحة
- المحور الثالث: الحكامة المحلية والتنمية المستدامة.
وبعد مداخلات عديدة صبت غالبيتها في أهم المشاكل التي تعاني منها المدينة،الصحة والتعليم والرياضة والبنية التحتية والسكن والبيئة والثقافة وسجلت كل النقط الهامة على أوراق خصصت لكتابة نقاط المحاور الثلاثة وعلقت على الحائط وكأننا في مسابقة للرسم، لكن ما لمسناه من خلال هذه التدخلات الحرقة والغيرة التي تكلموا بها المتدخلون خوفا عن مدينتهم وحبا فيها.وفي الاخير تدخل رئيس المجلس للاجابة عن بعض المداخلات التي لم تكن أكثر من أحلام على الورق لعدم وجود دعم مالي للمشاريع لنتساءل عن مصير ميزانية التجهيز 2016 مع العلم انه لم ينجز أي مشروع.
ليكون الموعد الثاني يوم الأربعاء 7 دجنبر 2016  لتشخيص ومناقشة كل نقاط اليوم الأول ليبقى السؤال هل ثلاثة ايام كافية لدراسة مشاكل مدينة تعداد سكانها 40 الف نسمة وتلفها المشاكل من جل الجوانب، بل تسبح في مستنقع من الهموم والاحزان، هذا حيث أجمعت كل المداخلات على ان ما قام به مكتب الدراسات ليس في المستوى التي كانت تطمح اليه الساكنة، وأنها لم تأتي بما سيعود على المدينة بالنفع والمستقبل الزاهر.كما انه لم يقدم اي قيمة مضافة لما اقترحه المتدخلين ناقصا من المعلومات والاحصائيات غير مبالي(مكتب الدراسات ) بما وعد به خلال اليوم الأول لإعطاء الاسبقية للأولويات،لتبقى كلمة" سوف" سيدة الورشة الغير مهيكة ولا بدون سابق إنذار.
وختاما  تناول الكلمة رئيس المجلس الذي تقدم بالشكل لكل المشاركين على مداخلاتهم التي كان الهدف منها فتح آفاق كبيرة للمدينة وعن تفاعلهم مع جل نقاط الورشة.
ومن هنا تبقى عدة تساؤلات عريضة تفرض نفسها وخاصة حول الشبوهات التي تحوم حول مكتب الدراسات.
هل مكتب دراسات لا يتوفر على معدات تأطيرية قادرا على حل مشاكل مدينة بأكملها؟ ام أنها عملية نصب ابطالها موظفين من مدينة القنيطرة كما صرح احد الاعضاء داخل القاعة يتوفرون على حاسوب وأوراق بيضاء علقت بقاعة الاجتماعات وكأنها مشتل للرسم؟؟؟
وما حجم الميزانية التي برمجت لهذا الورش ونحن نتكلم عن عجز الميزانية؟