سيدي سليمان: المصطفى الحروشي

تعرف مدينة سيدي سليمان وضعا بيئيا صعبا بحيث يعرف مطرحها الذي أصبح لا يصلح لأي شيء بؤرة سواء في غياب المراقبة والتتبع من طرف المجلس البلدي، الذي أهمل هذا المطرح بعدم التتبع والصيانة ولا تتحرك جرافته الا بعد جهد جهيد بداعي عدم توفرها على البنزين او اعطاب ميكانيكية.
وصباح هذا اليوم عرف مطرح النفايات صراعا بين اصحاب شركة "اداروش" وساكنة "دوار تامسنا" الصفيحي من جهة اللذان اتفقا على توقيف شاحنات شركة النظافة المكلفة بجمع النفايات قبل الدخول إلى ممر المطرح الذي أصبح ممتلئا عن اخره بحيث يمتد داخل اراضي الفلاحية للشركة و يعثبر خطرا بيئيا بالنسبة للساكنة القاطنة بجانبه.
وامام صمت المسؤولين سواءا المجلس البلدي او السلطة المحلية التي لم تكلف نفسها عناء التنقل إلى مكان الحادث، للإطلاع على مكامن الخلل والبحث عن السبل الناجعة،
وفي غياب حوار بناء مع أصحاب الشركة التي وقفوا أمام الشاحنات لمنعهم من دخول المطرح الفوضوي وحل جدري لهذه الكارثة البيئة وتبقى مدينة سيدي سليمان غارقة في ازبالها.ويبقى هذا المطرح الذي لاتتوفر فيه أدنى الشروط وصمة عار على المدينة وخاصة وانه يتواجد بمدخل المدينة على بعد 10 أمتار عن الطريق الرئيسية.
فمتى ستتحرك المؤسسات المعنية؟ و ما مصير المطرح الجديد؟ ام انه مشروع على الورق.