بقلم: المصطفى الحروشي

هي الأولى من نوعها في تاريخ عمالة سيدي سليمان ترفض الداخلية مشروع ميزانية مجلس بلدية سيدي يحيى الغرب ليتم تأجيلها إلى يوم الخميس القادم،أما ببلدية سيدي سليمان فقد عقد مجلسها البلدي دورته الاستثنائية يومه الثلاثاء المنصرم ،حيث مرت هذه الدورة في أجواء مشحونة بين عدد غفير من المواطنين الذين طالبو برحيل الرئيس حيث قالوا إذا لم تستطيع تسيير قسم من 40 تلميذا وجلسة من 35 عضوا كيف تسير مدينة يفوق عدد سكانها 100000 نسمة و انضمام عدد من الأغلبية إلى صف المعارضة التي لاحقت رئيس المجلس البلدي باتهامات حيت أكد الأستاذ المحامي حموبل أن عامل الإقليم رفض مادة واحدة وهي المتعلقة بمصاريف شركة التدبير المفوض لكن تم التعديل في 10 مواد من مشروع الميزانية 2016، مما اعتبره الخليفة الأول للمجلس السيد الحمداني تزويرا واضحا.
وبعد تبادل الاتهامات الذي اعتبروها تقصير في حق جميع الأعضاء لما وقع من تغير في مشروع الميزانية بدون علمهم رغم المصادقة عليها أقر السيد الرئيس بالتزوير حيث قال " نقصت شويا من هنا و شويا من هناك باش نقاد الشغل" هذا الاعتراف استفز الجميع حيث تدخل الخليفة الأول  وأقر بمقاضاة الرئيس قضائيا لتزويره محاضر رسمية كما اقر بمقاضاة باشا المدينة لتستره على محاضر رسمية بغرض الابتزاز.
هذا وتم التصويت ب 9 مقابل20 عضوا رفضوا هذا التعديل ليضع رئيس المجلس نفسه في ورطة التزوير رفقة رئيس لجنة الميزانية و المالية.كما عرفت هذه الدورة مناوشات وتحولت الجلسة إلى حلبة للمصارعة في غياب الأمن الذي التحق متأخرا ليتم إفراغ القاعة من المواطنين.
هذا وينتظر الشارع اليحياوي ما ستؤول إليه الأوضاع بمدينة سيدي يحيى الغرب  يوم الخميس القادم،وهل ستكون لهم الجرأة لتصدي لأي تزوير والاعتراف به و ليكونوا قدوة لأعضاء بلدية سيدي سليمان،وليسجل التاريخ ما يقع في حكومة العدالة و التنمية بإقليم بقلم لن يمسحه الدهر عبر الأجيال.