بقلم : طه عشلوج
جسد الألاف من الأساتذة المتدربيين اليوم الخميس 17 من شهر دجنبر من عام 2015 ملحمة نضالية تاريخية, حيث شارك الأساتذة المتدربون بمعية أبائهم وكذا بعض الإطارات التقدمية و الحقوقية وكذا الإتحاد الوطني لطلبة المغرب في مسيرة مهيبة جابت أبرز شوارع مدينة الرباط لتخثتم بمعتصم أمام مقر البرلمان المغربي .
وقدر عدد المشاركين في هاته المسيرة ب 25 ألف مشارك و مشاركة رددو فيها شعارات مناهضة للواقع الدي يعرفه قطاع التعليم بالمغرب و السياسة الإقصائية التي تنهجها الدولة المغربية ضد أبناء الشعب الفقراء في جل القطاعات و لعل أبرزها قطاع الوضيفة العمومية و التي تهدف الحكومة من خلال مرسوميها الأخيرين المرسوم رقم 2.15.588 و الذي يهدف إلى فصل التكوين عن التوظيف و المرسوم رقم 2.15.589 و القاضي بتخفيض منحة الأساتذة المتدربيين إلى النصف إلى سد الباب على أبناء الشعب من حاملي الشواهد العليا من ولوج أسلاك الوظيفة العمومية و الإتجاه نحو خوصصتها عبر عقود تجمع الأستاذ بالوزارة الوصية وتفويت المدارس العمومية الى المستثمرين بهذف خوصصة قطاع التعليم في مجمله .
و أكدت التنسيقية الوطنية في بيان لها على أن هاته المسيرة ما هي إلا مجرد بداية لمجموعة من المعارك على أرضية الملف المطلبي و كرد إعتبار لقطاع التعليم و الذي وصل إلى وضعية جد متردية بشهادة المجلس الأعلى للتعليم.
فيما ذكرت بعض الصحف الألكترونية أن هناك أنباء عن إجتماع عاجل للحكومة للنضر في حل لمشكل المراكز و التي تجاوزت شهرين من المقاطعة الشاملة للدروس وهو ما يندر بسنة بيضاء.


0 Comments