بقلم : ادريس الكرش
تتساءل ساكنة عامر السفلية ومعها المهتمون بالشأن البيئي,عن الأسياب التي دفعت بالمسؤولين ,معاودة طرح قضية مطرح النفايات بجماعة عامر السفلية,بعدما تم رفضه بالإجماع ,من خلال سلك السبل القانونية,بدءا بالتوقيعات في وقتها القانوني مباشرة بعد وضع الإعلان المتعلق بالموضوع بمقر الجماعة,بعدها ,وقع النواب عرائض ضده,وفعاليات المجتمع المدني.كما عقدت ولاية الغرب الشراردة ابني احسن اجتماعا مسؤولا حضرته جميع القطاعات المعنية,خلص إلى رفضه بالإجماع.ونذكر الذين يتهافتون وراء هذه المقاربة أن أسباب الرفض لازالت قائمة:
1-تواجد نهرين عريقين بالجماعة (تيفلت + اسمانطو)
2-تواجد الفرشة المائية بالمستوى الأول من سطح الأرض(الماء على بعد 5-6 أمتار)
3-كثافة سكانية كبيرة
4-انتشار آبار لشرب المياه بكثرة
5-انتشار المقابر(سيدي سعيد+سيدي علي بلغازي)
6- ثقب مائي ضخم بخزان بدوار الركابي أولاد اكريش
7-تواجد مؤسسات تعليمية(مدرسة الركابي + القاسميين+إعدادية أبي حامد الغزالي+مدرسة جماعاتية لأولاد اجمودو )
8- تواجد التيار الكهربائي عالي التوتر بالركابي
9- المنطقة تراث عسكري(بكر) يعود لحقبة المولى إسماعيل ,دار سالم +مشرع الرملة+ قلاع
10- المنطقة ذات قيمة إيكولوجية وبيولوجية وأركيولوجية
11- حرام أن يدوس السياسي هذه الأركان لتبييض الوجه

0 Comments