بقلم:المصطفى الحروشي

انعقدت بقاعة الاجتماعات بمقر بلدية سيدي يحيى الغرب الدورة الاستثنائية الأولى في عمر المجلس المنتخب الجديد،فبحضور قائد المقاطعة الثانية ممثل السلطة المحلية وممثل الوكالة الحضرية لعمالة سيدي سليمان و ممثل عن إدارة البريد وممثل نيابة وزارة التربية الوطنية و رؤساء المصالح الإدارية و بأغلب أعضاء المجلس البلدي،في غياب ثلاثة أعضاء علي المليح و البرارحي عبد الاله و إدريس الزويني.كما حضر عدد كبير من المواطنين و عرفت تغطية إعلامية مكثفة.
في بداية هذه الدورة التي أدرجت بها 10 نقاط تدخل المستشار الغايب الغايب وطلب الكلمة من رئيس الجلسة بخصوص الفوضى التي تعم المدينة من خلال الإحتلال العشوائي للملك العمومي
الذي تنامى بشكل ملفت للانتباه سواء للمحلات التجارية و المقاهي المرخص لها أو من طرف الباعة الجائلين مع ما يترتب عن ذلك من مخلفات بدون حسيب و لا رقيب و في غياب أي تحصيل للرسوم مما تجعل ميزانية الجماعة تفقد أموالا طائلة على طول السنة.
هذا الطلب تقبله السيد الرئيس بصدر رحب رغم أنه لم يكن مدرجا في جدول الأعمال و عقب عليه قائلا أن المجلس و بتنسيق مع السلطات المحلية سيقوم في الأيام القليلة القادمة بحملة للحد من البؤر الملغومة بالمدينة  مضيفا في هذا الصدد أنه سيعمل على تحريك ملف السوق المغطى في الأسابيع القادمة. وبعدها بدأت مناقشة نقاط جدول الأعمال بدأ بالنقطة الأولى 
و التي أكد ممثل إدارة البريد على أن إدارتهم مستعدة لإحداث ملحقة لتخفيف الضغط و تقريب الإدارة من المواطنين،و التي تم التصويت عليها بالأغلبية أما النقطة الثانية التي عرفت نقاشا معمقا أعطت فيه المعارضة صاحبة الخبرة في التسيير دروسا وعبرا وتحفظت مطالبتا بإلغائها من جدول الأعمال،فيما أكدت الأغلبية عن ايجابيتها ومن خلال النقطة الرابعة و بعد تدخل  مندوب وزارة التربية الوطنية الذي طرح مشروع مدرسة مستقلة بأربعة حجرات عوض حجرتين و بشراكة مع المجلس الذي سيتكفل ببناء المدرسة و الوزارة ستتكلف بالتجهيزات و الأطر التعليمية
و من خلال تنوع النقاش الهادف و المعارضة البناءة وافق المجلس على بعض مقترحات التي طرحتها المعارضة هذا إن دل فهو يدل على التعاون الذي لمسناه بين الأغلبية و المعارضة على العموم تم التصويت على جميع النقاط ما عادا النقطة 8 التي تم تأجيلها الى حين ترجمة
ورقة مشروع تنظيم اختصاصات الموظفين.
لقد حطمت هذه الدورة كل المقاييس بحيث استغرقت 6 ساعات كانا فيها النقاش الجاد و البناء كانت المدينة تفتقده في المعارضة التي تخللت المجالس السابقة كما تميزت هذه الدورة بالبكاء الغزير من طرف السيد رئيس المجلس البلدي بعدما تذكر والده المرحوم احمد ميس رحمه الله.