بقلم: المصطفى الحروشي
تخليدا
لذكرى المجد و العزة و بطولة شعب أبي،الذكرى40 للمسيرة الخضراء أقيمة بمدينة سيدي
يحيى الغرب احتفالات عارمة تؤكد من خلالها عن الروابط المتينة التي تجمعهم بقضية الصحراء
المغربية، و تشبث ساكنتها بمغربية الصحراء و إعطاء درسا لأعداء الوطن،في التلاحم
بين شعب و ملك طموح همام.
ففي
صباح الجمعة 6 نونبر و بساحة دار الثقافة
أعطيت الانطلاقة بتحية العلم على أنغام النشيد الوطني بحضور السيد باشا المدينة و
قائدا المقاطعتين ورئيس مفوضية الشرطة و رجال الأمن الوطني و قائدا القوات
المساعدة و الوقاية المدنية و رئيس و أعضاء المجلس البلدي و العديد من الشخصيات و
فعاليات المجتمع المدني و أعضاء الجمعية المغربية لمتطوعي المسيرة الخضراء الدين
أقيموا حفلا كبيرا بهذه المناسبة الغالية تخللها مساءا حفلا غنائيا بمقر
الجمعية،كما أقيم حفلا كبيرا بدار الشباب تم خلاله توزيع العديد من الجوائز على
الفائزين في جميع المسابقات التي نظمها اتحاد الجمعيات بمناسبة تنظيم المهرجان،كما
نظمت سهرت غنائية حضرها رئيس المجلس البلدي مع عروض في فنون الكراطي و التيكواندو
و فنون الحرب نالت إعجاب الجمهور الغفير الذي حضر لهذه الأمسية.
و
في مساء نفس اليوم حضرت كل شخصيات المدينة العسكرية و المدنية الى دار الثقافة
للاستماع للخطاب الملكي،في غياب تام للسيد مدير دار الثقافة الذي تعودت المدينة عن
غيابه المتكرر في مثل هده المناسبات
الوطنية.فما السر وراء اختفاء مدير دار الثقافة بالمدينة رغم أن كل
الاحتفالات تقام بالمؤسسة التي يسيرها؟؟؟؟؟؟؟؟؟.







0 Comments