بقلم : ادريس الكرش

تتساءل الساكنة عن السر وراء الصمت الرهيب للمسؤولين بجمبع القطاعات الموكول لها محاربة احتلال الملك العمومي منذ عهد بعيد ,إذ أضحت بعض الأزقة والشوارع ,سوقا رسمية,للباعة المتجولين ,حيث احتلال وانتشار صناديق الخضر والفواكه,ومخلفاتها من نفايات ,ويقايا ,تجلب الذباب ,مع العلم أنها تحيط بمؤسسات تعليمية وصحية ,نموذج ملتقى دار الولادة وشارع ابن ياسين, ناهيك عن شارع الدرك الملكي,المحتل ,مما يعرقل حركة السير,وتتأسف الساكنة لفقدان المواطن الثالث ,يوم الجمعة 13-11-2015 على الساعة الثانية زوالا,بسبب حادثة سير ناجمة عن ازدحام الطريق بسيارات الباعة. ويعاني من هذا الوضع تلاميذ المؤسسات التعليمية .وقد أججت هذه الحادثة فعاليات المجتمه المدني وسكان المدينة,وتلوح في الأفق رائحة بعض الأشكال النضالية,بعدما كلت الحناجر وتعبت من الصراخ ,حفاظا على سلامة المواطنين .