المصطفى الحروشي



على غرار باقي الفرق المغربية عقد فريق كفاح سيدي يحيى الغرب لكرة القدم جمعه العام قبل أسبوع من انطلاقة الموسم الرياضي و ذلك يومه الثلاثاء 06 أكتوبر 2015 على الساعة السابعة مساء، بحضور رئيس الفريق،و في غياب سبعة أعضاء من المكتب المسير اثنين منهما قدما استقالتهما حضر أعضاء و رئيس المجلس البلدي و ممثل عصبة الغرب لكرة القدم وعضو مكتبها المديري و ممثل السلطة المحلية و ممثل مندوبية الشباب والرياضة، مع قليل من منخرطي و محبي الفريق و كأن المدينة لا تتوفر على فعاليات كروية و محبين و رجالا غير السياسيين.فهل فريق كفاح سيدي يحيى الغرب سيصبح ثاني مجلس بلدي بالمدينة ؟و متى سنفرق بين السياسة و كرة القدم ؟و برجوعنا إلى الجمع العام افتتحت أشغاله بقراءة الفاتحة ترحما على المرحوم"حسن الجرف"التي لم تنصفه المدينة كأقدم قيدوم و عاشق للفريق سوى هذه الفاتحة اليتيمة،وبدون قراءة التقريرين الأدبي و المالي لغياب الكاتب العام و أمين المال كما روج لها البعض من داخل المقر و في اتصالنا بالكاتب العام للفريق أكد عدم توصله بأي استدعاء للحضور و أنه تفاجئ بالخبر ليلة انعقاد الجمع.


بعدها تناول الكلمة الرئيس امحمد نيكرو الذي أعلن عن استقالته من تسيير الفريق معللا الأسباب في عدم توصل الفريق بالمنحة السنوية و تحويل الميزانية المخصصة للإصلاح الملعب إلى تحويلات خارجة على نطاق الملعب رغم أن المجلس السابق كان قد خصص 20 مليون للفريق لكن عدم تجديد المكتب في وقته حال دون سحبها كما أن 400 مليون المخصصة لإصلاح الملعب صادق عليها المجلس الجديد خلال تسليم السلط،كما جاء على لسان الكاتب العام كما اقترح السيد كريم ميس كرئيس للفريق و عبر عن افتخاره كون الأخير رئيسا للمجلس البلدي والذي تم التصويت عليه بالإجماع الحضور الذي لم يفوق ال30 و تكليفه بتشكيل المكتب المسير للفريق.لكن ما أثار استغراب الساكنة هو التصويت على الرئيس الجديد رغم انه غير منخرط بالفريق لمدة لا تقل عن سنتين و لا يمكنه أن يجمع بين رئيس للفريق و المجلس البلدي لأنه المفوض له بالإمضاء على المنحة.هذه التساؤلات التي طرها الشارع اليحاوي صباح اليوم الموالي.ننتظر من القيمين على الشأن الرياضي للمدينة الإجابة عنها وإلا سنقرأ الفاتحة على فريق كل لاعبيه لم يتوصلوا بمستحقات السنة الماضية.