بقلم : إدريس الكرش

تعيش مدينة سيدي يحيى الغرب ضعفا كبيرا وتراجعا على مستوى الخدمات الصحية ,إذ لاتتوفر المدينة على مستشفى يليق بكرامة الساكنة ,وقد أحس المواطنون بتردي الخدمات منذ تعيين المندوب الحالي على رأس المندوبية الإقليمية بسيدي سليمان. ومما زاد في الطين بلة انشغالاته السياسية (وهو حق دستوري ) لكن ليس على حساب الوضع المزري التي تعيشه المؤسسات الصحية بالمدينة ,والأخطر من هذا إذا تعلق الأمر بالعلم الوطني رمز البلاد ,حيث يقبع على رأس المستعجلات علم متسخ وممزق ,يرفرف عاليا كعربون على سوء التدبير وعدم التتبع.وقد خاضت فعاليات المجتمع المدني نضالات كبيرة من أجل رفع الغبن عن المدينة ,من خلال وقفات احتجاجية أمام البناية ,وتوقيع عرائض,وجلسات ماراطونية بباشوية المدينة وطاولة عمالة إقليم سيدي سليمان,حيث أعطى وعودا عرقوبية ,أمام المسؤولين ,ولم يتحقق شيء مما وعد به.حاليا تعاني النساء اللواتي يلجن دار الولادة من غياب سيارة الإسعاف منذ زمن طويل ,حيث تضطر المولدات للإستنجاد بسيارات الإسعاف للجماعات القروية المجاورة ,مما يكلف الأسر غاليا ,من خلال دفع ثمن الكازوال .وقد وعد المندوب بمجانية الخدمة وكتابتها على سيارة الإسعاف (الغائبة/المعطلة ) الشيء الذي لم يقم به. وتبقى نقطة عناد السيد المندوب مع رأسه ضد المجتمع المدني ,فرض ممرض متقاعد لأداء خدمات صحية للمواطنين ,رغم الطعن في تعامله المشين مع الزوار,حيث سبق له أن عنف أفرادا من المجتمع المدني ,ويعتبر نفسه هو المسؤول الأول عن القطاع بالمدينة بمباركة المندوب .ومن هذا المنبر نوجه رسالة لوزارة الصحة قصد البث في هذه النوازل ,مع وضع قضية العلم الوطني ضمن الأولويات ,لأن اللون الأحمريرمز إلى تضحيات المغاربة بالغالي والنفيس من أجل هذا الوطن ,ولانرض بمن يرض بوضعية العلم كما هي على الصورة والواقع( التقطت الصورة 01-09-15وإلى حدود كتابة السطورلازال العلم ممزقا.