بقلم: المصطفى الحروشي


و أخيرا وبعد عدة شكايات من أباء و أولياء تلاميذ و تلميذات  الثلنوية التأهيلية جابر بن حيان تتحرك عناصر من الأمن الوطني لتقوم بدورية امام بابها من أجل حمايتهم و توفير الخروج الامن لهم و خاصة التلميذات اللواتي اصبحن عرضت لتحرش الشباب المراهق. هذه العملية التي عاينتها عدسة متعة برس حينما بدأ العديد من الشباب بالهروب ما إن ظهرت سيارة الشرطة، تلقاها جميع الإباء و الأمهات اللواتي كانوا واقفون ينتظرون فلذات اكبادهم بالاستحسان و الشكر. ورغم هذه التحركات تبقى ناقصة بالمقارنة مع تطلعات المدينة التي تعرف نموا ديموغرافيا وترحيل عدد كبير من العناصر الأمية بدون تعويضهم أو الزيادة في عددهم إذ نلاحظ أن ثلاثة عناصر أمية هي التي تقوم بدوريات ليلية لساكنة تقدر بحوالي 39000 نسمة بمعدل شرطي لكل 13000 نسمه هذا الرقم يبقى هزيلا لحماية المواطنين وخاصة امام استفحال الجريمة،و انتشار حبوب الهلوسة و المخدرات و الخمور.
و من هذا المنبر نطالب السيد رئيس المفوضية بالمدينة أن يبدل أقصى الجهود في إيجاد الحلول الناجحة و مطالبته الجهات المعنية بإمداد  المفوضية بالعناصر الكافية و المواد اللوجيستيكية لإخراج المدينة من نفق الجريمة المظلم