بقلم : طه عشلوج 

تعيش ساكنة مدينة سيدي يحيى الغرب في أواخر أيام هدا الشهر مشكلا كبيرا على مستوى خدمات إستخلاص فواتير الماء و الكهرباء و الأنترنيت, و بالخصوص فيما يخص قطاع الماء.

 والذي يعلم السكان  أن أي تأخر في دفع مستحقاته في الأجال المحددة سينتج عنه زيادة غرامة تقدر ب 30 درهما لليوم الواحد هم في غنا عنها إن توفرت المصالح المخصصة لهذا الغرض, فبتوقف الوكالة الثانية لإستخلاص فواتير الماء و الكهرباء و الكائنة بديور الكرتون عل عملها إحتجاجا على عدم التوصل بمستحقاتها لما يزيد عن السنة, وضعت الساكنة في وضع لا تحسد عليه و أصبح المواطن ملزما بانتضار ساعات وساعات لأداء الفاتورة الواحدة خوفا من الغرامة.

ومن منبرنا هدا نطالب الوكالة المحلية للماء الصالح للشرب بإتخاد التدابير اللازمة لحل الأزمة في أقرب وقت مع تمديد مدة الأداء لأيام إضافية هذا الشهر.