متعة بريس  

انعقد يومه الأربعاء 29 يوليوز 2015 بالمجلس البلدي لسيدي يحيى الغرب،أشغال الدورة العادية لشهر يوليوز2015، و قد ترأس هذه الجلسة رئيس المجلس البلدي بحضور قائد المقاطعة الأولى و الكاتب العام  للمجلس و رؤساء المصالح و الأقسام و 14 عضوا مثلوا النصاب القانوني للجلسة،بالإضافة إلى المنابر الإعلامية المحلية و الجهوية و مجموعة من المواطنين يمثلون ساكنة المدينة.
و كان أهم نقاط جدول أعمال الدورة الستة النقطة الثالثة و الرابعة. و قد افتتح السيد رئيس المجلس البلدي أشغال هذه الدورة التي تعتبر الأخيرة في عمر المجلس الحالي قبل الاستحقاقات القادمة  بغياب العديد من الأعضاء، بكلمة رحب من خلالها بجميع الأعضاء و تمنى لهم حظا موفقا في مسارهم السياسي لتقرأ  بعد ذلك الفاتحة ترحما على والدته التي توفيت نهاية الأسبوع الماضي.
و تميزت هذه الدورة بمناقشة جادة حول النقاط المدرجة في جدول الأعمال قبل المصادقة عليها و بخصوص النقطة الرابعة عرفت نقاشا طويلا و هي التي تتعلق بحصيلة مؤسسة العمران بمجال محاربة السكن الغير اللائق بالمدينة و التي لم تكلف نفسها عناء الحضور رغم توصلها بدعوة الحضور،هذا ما اعتبره المجلس اهانة في حقهم،و تدخل المستشار (غ-غ) الذي ركز عن الحصيلة السيئة و لا التي لا ترقى إلى تطلعات المدينة المستقبلة بل النهب و السلطوية التي تمارسها هذه المؤسسة  و المعاملة السيئة اتجاه المواطنين كما أكد عن اختفاء العديد من البقع الأرضية و طالب رئاسة المجلس برفع ملتمسا إلى السلطات المعنية و المطالبة بإيفاد لجنة لتقصي الحقائق حول مصير هذه البقع التي ظل مصيرها مجهولا، و هذا ما كلف به الرئيس السيد الكاتب العام بتحرير شكاية و رفعها إلى السلطات المتخصصة.
كما تدخل المستشار (ل-ح) و أكد أن الحصيلة السنوية للمجلس الأخير كانت لها ايجابيات و سلبيات و من سلبياتها شركة التدبير المفوض التي لم تحترم شروط دفتر التحملات و لم تقوم بعملها كما وعدت بذلك هدا و ركز على تطبيق الشروط الجزائية، و إعادة النظر في العديد من الآليات التي لم تعد ظاهرة للعيان.
على العموم مرت  هذه الدورة في أجواء طبعها التسامح بين المجلس و باقي الشرائح الأخرى( الموظفون و المواطنون ) آملين التوفيق النجاح لبعضهم البعض في الاستحقاقات المقبلة,
وفي الختام تليث برقية الولاء و الإخلاص للسدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده ليعلن بذلك  عن آخر دورات المجلس.