متعة بريس
فجرت الناشطة الفايسبوكية غيثة بنهيمة، عبر صفحتها بالفايس بوك مفاجأة من العيار الثقيل،  تتهم فيها صديقها الإعلامي أسامة بن جلول، مقدم برنامج أجيال و أول من نشر خبر حادثة  السيد عبد الله باها رحمه الله، من خلال تدوينة على   صفحته بالفايس بوك،لأنه كان من ركاب القطار الذي دهس المرحوم باها،بالتستر على معلومات و صور مهمة عن الواقعة الشهيرة. و هذا ما كتبته الناشطة غيثة بنهيمة:
إلى أسامة بن جلون، مقدم برنامج " أجيال " على قناة ميدي1 و مؤخر شهادة حق على القطار الذي دهس من احتسبناه شهيدا عند الله أبونا و حبيبنا ووزيرنا " عبد الله باها " صديقي السابق:
قلت السابق لأني لم اعد افتخر بصداقتك بعد أن كنت توأمي الذي لم تنجبه لي أمي، كنا نعمل في الخفاء كالجنود المجندة و عشقنا كفاحنا في الظل دون ذكر الهوية فكان هدفنا العمل الصالح و ليس الشهرة. تعاهدنا على أن نحترم صوت العقل والضمير الحيّ، و ان نبحُر بفكرنا ونُعبّر عن رأينا بدون قيود أو عوائق، نبحث ونبحث حتى نجد ما نبحث عنهُ، و ان لا ننسى ابدا اننا هنا على هذه الارض من اجل امر واحد فقط ( العبادة) و اتفقنا على ان العمل الخالص لوجه الله و شهادة الحق و قول المعروف او الصمت هم من اهم ركائز العبادة و مشينا معا نخطو خطوات مجهولة لا يعلم مصدرها احد و كان يكفينا ان الله يعلم مبتغاها. ثم قررت فجاة ان نظهر في الصورة و ان يعلم الناس جهادنا الفكري فاخترت ان تظهر انت لاني كنت اومن بانك اقوى مني و اقوم مني و احكم مني لانك رجل و ستنجح في ان تجعل ما كنا نعمله في صمت صوت وصورة راسخة في قلب و عقل كل انسان مؤمن.اكتشفت بعدها انك اخترت مسارا في برامج لا تمت لاعمالنا بصلة ثم بررت لي ذلك باعذار كان يجب عليا ان اصدقها رغم انها تطاولت على منطقي، لاني لم اكن اريد التصديق ان التوامي بدأ يحتضر في عالم الشهرة و بدا يخاف على مجده من الضياع و بدا يتنازل من شدة الخوف. ثم اخطأت و اخطات و أخطأت و كنت في كل مرة العب دور الام التي تمتص غضب طفلها المحبوب و تحاول جاهدة ان تبحث له عن الاعذار كي لا يفسد حبها له. ثم اتيتني في ليلة باكيا ساخطا تخبرني انك كنت تستقل القطار الذي دهس الوزير " باها " و انك رايت بام عينيك كل التفاصيل المنافية تماما لكل ما قيل عن هذا الحادث في الوسائل الاعلام و صورت الحقيقة كاملة و التي كانت تؤكد ان موت الوزير لم يكن حاذثا و انما هي جريمة كاملة الاركان و وعدتني انك ستسجيب الى نفس الصوت الذي تعاهدنا الاستجابة له دوما و ابدا. ذاك الصوت الذي لا يسمعه غيرنا و الذي عشقنا ان نموت من اجله لو بلغ الامر، صوت ضميرك و ضميري و ضمير كل انسان حي القلب و العقل ، و اكدت لي ان الساكت عن الحق شيطان اخرس و ان الشهادة امانة على عاتقك ووعدتني ان تكون حذرا ليطمئن قلبي و قلب اهلك و كل من احبك في الله .و عندما اتصلوا بك من الراديو قلت لعل هذه فرصتك لان المؤمن الحق يعلم ان الشهادة الحق لن تسبب له اذى لم يكن يوما مقدرا له و لن تمنع عنه خيرا كتب له الى يوم الدين فاذا بي اتفاجا و انا اسمعك تقول انك لم ترى او تسمع شيئا و انت داخل القطار مع ان سكان المريخ استطاعو ان يسمعو و يروا الحقيقة كاملة.   رجوتك و رجوتك ورجوت لكنك اختارت المجد على الانساية و رب العمل على رب العباد فهنيئا لك بما اختارت و اسال الله العظيم ان يمكنك يوما من النوم ليلا .
الان امسح ذلك الحبل السري الذي لم يجمعني بك في بطن امي فتأسفت لذلك و رسمته في قلبي كي يربطني بك     ابداالان اقطع صفحة ميلادك في حياتي
الان اعلن وفاتك و اقبل فيك العزاء فمن يعزيني في ابن لم الده و اخ لم تحمله بطن امي؟؟؟؟
فهل تتحرك حكومتنا الموقرة الى فتح تحقيق في هذه الاتهامات ؟ و هل لها الجرأة للبحث عن الحقيقة التي تبقى ضائعة؟