بقلم: المصطفى الحروشي

تداولت العديد من الفعاليات السياسية والمدنية عبر صفحات الفضاء الأزرق خبر مقاطعة كل مكونات المدينة للافطار الجماعي الذي سيقيمه عامل الاقليم صباح يوم العيد وذلك احتجاجا على لامبالاته وتقصيره في حقهم والإقصاء الممنهج في حق مدينة سيدي يحيى الغرب  التي تعاني مشاكل عديدة على مستوى البنيات التحتية والصحة وعدم ادراجها في اولوياته حسب تدويناتهم.
وقد وعد السيد العامل حضور اللقاء التواصلي لعمل الجماعة لكنه لم يفي بعهده مما  أغضب جل الفعاليات الحاضرة وكان ذلك جليا من خلال تدخلاتهم بحيث اعتبروها إهانة لهم وللمدينة وساكنتها.
وتعتبر مدينة سيدي يحيى الغرب بوابة الاقليم الرئيسية والجماعة الحضرية الثانية للاقليم ومع ذلك لم تلقى اي اهتمام من عامل الاقليم.
وحسب مصادرنا فإن مقاطعة المجتمع المدني وبعض المكونات السياسية لبرتوكول السيد العامل ما هي الا خطوة  اولى ستليها عدة قرارات تصعيدية سيسطر اليها مستقبلا.
والى حدود كتابة هذه السطور تبقى هذه التهديدات مجرد مزاعم بين مؤيد ومعارض، فهل تستطيع فعاليات المجتمع المدني توحيد الصفوف ولم الشمل وتطبيق تهديداتها؟
 الأيام القليلة القادمة ستكشف لنا عن الوجه الحقيقي للجتمع المدني بسيدي يحيى الغرب.