بقلم: المصطفى الحروشي

تماشيا مع تعليمات عامل الاقليم وخلاصة للقاءين السابقين اللذان جمعا بمقر الجماعة اقطاب جمعوية وسياسية ومهتمين بالشأن المحلي والذي من خلالهما  وضعوا العديد من المقترحات صاغها مكتب  للدراسات مجهول الهوية وصادق عليها المجلس بالاغلبية بشرط تعديل عدة نقاط هذا التعديل الذي لم يحصل للتتوالى الاتهمات لرئيس المجلس، بتزويره وعدم احترام قرارات المتفق عليها.
 فقد أشرف السيد باشا المدينة صباح يومه الخميس 15 يونيو 2017  وبحضور رئيس المجلس ومنتخبين وعدد من رؤساء الاقسام بالعمالة ومندوب الصحة والمندوبة الإقليمية للشبيبة  والرياضة ومدير العمران وعدد كبير من فعاليات المجتمع المدني  وشخصيات مدنية وعسكرية وشخصيات إعلامية محلية على تنظيم هذا اللقاء التواصلي لبرنامج عمل الجماعة  في المدة الممتدة بين 2017 /2022.
هذا اللقاء الذي صبت  فيه العديد من الجمعيات جام غضبها إلى السلطة المحلية في شخص باشا المدينة على الميز ووالانتقاءوالاقصاء الممنهج لجمعيات على حساب اخرى لم تتوجه لهم دعوة المشاركة وكذا توجيه نقد لادغ إلى  رئاسة المجلس ونعثهم بالمجلس الفاشل والكداب والمخادع هكذا كانت جل التدخلات وخاصة لما تدخل مدير المجلس لقراءة برنامج عمل الجماعة والذي جاء خالي من العديد من النقاط التي ادرجت وصوتت لها بالاغلبية خلال الدورة الاخيرة مما جعل تدخلات اعضاء المعارضة تصب في اتهام الاغلبية بالتزوير كما انه من خلال عرض هذا البرنامج اكد بالملموس انها احلام ادغان لما يراهنون على 107مشروع خلال الخمس سنوات القادمة وفي تدخل للنائب الاول للرئيس الذي كان صريحا باعترافاته التي صدمت الحضور بحت حمل رئيس المجلس المسؤولية الكاملة في تزوير هذا البرنامج واعترافه بأن الأغلبية غير قادرة على برمجة 107 برنامج خلال 5 سنوات وبالتالي فهم ينافقون الساكنة اليحياوية التي كانت  تتأمل خيرا في تسييرهم لكن العكس هو الحاصل. هذا واتهم المتدخلون السيد الباشا باغلاق باب الحوار كما اتهموا  السيد الرئيس ومعه المكتب المسير بالفاسدين واستغلال مناصبهم للاستفادة من اكشاك ومحطات ارضية وبقع تابعة للملك العام للتحول القاعة إلى محاكمة جماعية لرئيس المجلس وباشا المدينة لم تخلوا من مناوشات و مشادات كلامية بين بعض الفعاليات  كادت ان تخرج عن السيطرة لولا تدخل قائدا المقاطعتين لاحتواء الموقف.
على العموم هذا اللقاء الذي كانت بدايته كدبة بتمويه المجتمع المدني بحضور عامل الاقليم في حين انه في تلك الاثناء كان يعطي انطلاقة مشاريع مهمة كالطريق الرابطة بين دار بلعامري وسيدي سليمان،لم يتطلع إلى مستوى ساكنة المدينة اليحياوية وكان هناك تمويه بحيث هذا البرنامج يحتاج إلى 53 مليون درهم أي 53 مليار والمجلس يتخبط في عجز قد يصل إلى مليار سنتيم.كما ان الطريق الدائرية لايمكن تشييدها بحدود منطقة فيضية وهذا في حد داته كما صرح الخليفة الاول تزوير في محاضر رسمية.
ورغم فشل هذا اللقاء الا اننا لمسنا غيرة للمجتمع المدني على مدينتهم.
وفي انتظار موعد اللقاء الثاني الذي اكد باشا المدينة ان حضور عامل الاقليم سيكون ضروريا ونتمنى من المجلس ان يتدارس جملة من الاخطاء وتكون لرئيس  المدينة الجرءة والشجاعة ليعلن عن فشله تسيير شؤون المدينة وان يعترف بأخطائه وان يتحمل مسؤولية ما آلت اليه المدينة وخاصة تدبير المجال،كما نتمنى ان يتراجع عن تلك الاكشاك التي وصل عددها إلى سبعة اكشاك والقادم أسوء....لنا عودة في صريحات الخليفة الاول ادريس الزويني والأستاذ بوعزة الخليقي