المصطفى الحروشي

احتفلت الطبقة الشغيلة بإقليم سيدي سليمان وعلى غرار باقي دول العالم  بعيدها الاممي والذي يصادف الفاتح  من ماي، وخلدت الطبقة العمالية يومها العالمي هذه السنة، على ضوء إرهاصات و الانفراج في الحوار الاجتماعي، بين الحكومة والمركزيات النقابية، مع استئناف اللقاءات بين الطرفين مباشرة بعدما تم تنصيب الحكومة الجديدة.
وتمثل الزيادة في الأجور، وتخفيف العبأ الضريبي، حفظ كرامة العامل، وتنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل، أبرز مطالب النقابات.
هذا وشاركت الشغيلة اليحياوة هذه الاحتفالات وخاصة ارباب  سيارات الاجرة وعمال شركة النظافة التابعين لنقابة الاتحاد المغربي للشغل بسيدي يحيى الغرب.
وعرفت احتفالات هذه السنة عزوف الشغيلة الذين كان جليا من خلال نسبة المشاركة مقارنة بالسنوات الفارطة، كما عرفت انزالا امنيا كبيرا امن مداخل المدينة والمسيرات التي جابت شوارعها الرئيسية.