الصور بعدسة الأستاذ إدريس الكرش
بقلم: المصطفى الحروشي

لقي الشاب (ع- ي ) حدفه زوال يومه امس الاحد 5 مارس 2017 غرقا بإحدى البرك المتواجدة بجانب قنطرة مهدمة بجماعة عامر السفلية طالها التهميش ولامبالاة الساهرين على تسيير الشأن المحلي بإقليم القنيطرة، شكلت بتقادم الزمن شلالا اصطناعيا على واد تيفلت، قرب مدينة سيدي يحيى الغرب.
الغريق يبلغ من العمر 15سنة, يقطن بحي الوحدة كان يتابع دراسته بإعدادية جابر ابن حيان. وحسب تصريحات من عائلة الغريق فقد دهب في جنازة وبعد عملية الدفن قرر رفقة اصدقائه الدهاب للسباحة بعدما جلبهم منظر الشلال الاصطناعي لكن بمجرد دخوله المياه لم يظهر له اثر مما اضطر اصدقائه لربط الاتصال بمركز الاغاثة بمدينة سيدي يحيى الغرب التي لبت النداء وبحضور غواصي من مدينة سيدي سليمان يطلق عليهم إسم (الضفادع) هذه العملية استغرقت ساعتين ونصف من الزمن بسبب صعوبة البحث من جراء تيار الشلال والاوحال  وفي حدود الساعة 16:30 تم انتشاله جثة هامدة،وتبعد هذه النقطة عن مدينة سيدي يحيى الغرب بحوالي كيلومترين.
انت هذا المنبر نتقدم بأحر التعازي لوالدي واسرة الغريق وعائلته.و أن يتغمده الله بواسع رحمته.
 كما نتوجه برسالة شكر وتقدير لرجال الوقاية المدنية على الروح العالية.