بقلم: المصطفى الحروشي
عرفت صباح أمس الأربعاء 22 فبراير 2017 جماعة عامر السفلية التابعة ترابيا لإقليم القنيطرة انزالا امنيا كبيرا فأكثر من 500 شخص من عناصر القوة العمومية وعناصر القواة المساعدة بالإضافة إلى عمال الإنعاش التابعين إلى عمالة القنيطرة وعدد من الاليات شاركت في عملية هدم حي صفيحي عشوائي وتحث أنظار رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة القنيطرة وكبار المسؤولين وقائد عامر السفلية ورجال الوقاية المدنية.
ومن خلال عدة اتصالات للبحث عن الحقيقة توصلنا إلى أن الأرض التي تحولت إلى حي سكني تعود إلى الجماعة السلالية الرحاونة بحكم قضائي كانت تتنازع حوله مع قبيلة الحلالبة التي كانت تستغلها فيما كان يسمى سابقا ب "الدية" كتعويض عن اتفاق حول نزاع قديم.
كما أن العديد من المسؤولين أكدوا أن هذه الأرض ستكون ضمن توسيع المنطقة الصناعية، وغير قابلة للبناء لكن الاسئلة المطروحة من المسؤول عن تفويت هذه الأراضي؟ وكيف تمت عملية البيع؟ ومن رخص لربط الكهرباء، وحفر الابار واين كانت السلطة حتى اصبحت الأرض عبارة عن تجمع سكاني صفيحي.
هذا وطالبت الساكنة المسؤولية بفتح تحقيق جاد وفعال لانهم يتوفرون على وثائق البيع موقعة ومصادق عليها.فهل ستتحرك السلطة للبحث و التحقيق في هذا الملف و ما مصير اكثر من 50 اسرة يقولون انهم تعرضوا لعملية نصب محبكة؟.






0 Comments