المصطفى الحروشي

اندلع عشية هذا اليوم الأحد 16أكتوبر 2016 بحي النهضة 3 وبالضبظ الزنقة 4 حريق مهول بأحد المنازل بسبب قنينة غاز كانت حسب ما صرح به شهود عيان.
هذا الحريق تجند له شباب الحي ورجال ونساء المنطقة خاصة والمنزل بجوار( السقايا ) هؤلاء الجنود الذي يرجع لهم الفضل في إخماد النيران والحد من اندلاعها لكي لا تصل إلى المنازل المجاورة، في غياب الوقاية المدنية التي لم تلبي  نداءات المواطنين.الا بعد جهد جهيد لتصل في الوقت النهائي بعدما اخمدت النيران وأصبح المنزل حكاما، وكذا المسؤولين على المدينة التي ظلت هواتفهم ترن ولا حياة لمن تنادي، ضاربين وصايا وخطاب  صاحب الجلالة عرض الحائط تلك لم تمر عليها سوى يوم واحد.
إن حريق اليوم  يذكرنا بالحرائق التي كثرت في المدينة وخاصة بالأحياء الصفيحية.مع توقيف المجلس البلدي عملية البناء رغم ان الحي يدخل ضمن إعادة الهيكلة، و هناك المئات من الساكنة مستعدة لعملية البناء ومنهم من ينتظرون رخصة البناء أكثر من سنة، هذا ويتعلل المجلس برفض الوكالة الحضرية لاسباب غير مقنعة وتعليل المجلس بتعيين مهندس لاعادة التصوير الفوتوغرافي التي هو مضيعة للوقت ونهب المال العام.
فهل يتدخل رئيس المجلس البلدي للبحث عن الحلول الناجعة لفك العزلة عن ساكنة دوار الشانطي ومنح الضوء الاخضر لعملية البناء.واستخلاص ثمن الرخص وخاصة والمجلس يعيش عجزا حادا في ميزانية 2017 ؟؟؟
او ننتظر تدخل صاحب الجلالة لحل مشاكل الساكنة والمواطنين في غياب المنتخبين والمسؤولين؟.