تغطية: المصطفى الحروشي
عاشت مدينة سيدي يحيى ليلة سوداء كلها خوف ورعب بعدما شب حريق ضخم بحي دوار السكة القصديري حوالى الساعة الواحدة والنصف صباح هذا اليوم الخميس 29 شتنبر 2016.
هذا الحريق الذي أتى على حوالي نصف الحي الذي هو عبارة عن حي قصديري، كما ان الرياح الشرقية السريعة ساعدة في سرعة اندلاع الحريق الذي لم تصل إليه شاحنة الوقاية المدنية الا بعد ساعة من اندلاع الحريق مما جعل شباب الحي الذين بادروا لإخماد النيران ويهرولون في كل الاتجاهات لجلب المياه يثورون في وجه عناصر الوقاية المدنية مما جعل أحد العناصر يصاب بحجر طائش في صدره حملته سيارة الاسعاف إلى مستشفى المستعجلات بالمدينة، كما تجندت لهذه الكارثة كل من العناصر الأمنية ورئيس المفوضية وباشا المدينة وقائدا المقاطعتين ورئيس المجلس البلدي. ولم تخمد النيران الا بعد وصول شاحنات الوقاية المدنية من مدينة سيدي سليمان والقنيطرة وشاحنة المكتب الوطني للماء في حدود الساعة الخامسة صباحا.
ولحسن الحظ لم يخلف الحريق أية خسائر بشرية غير انه تسبب في خسائر مادية فادحة لساكنة من افرشة واثاث منزلي ومعدات كهربائية.
وأعاد حريق هذا الصباح طريقة تدبير الحرائق بالمدينة من طرف جهاز الوقاية المدنية، حيث تأكد مرة أخرى وبالواضح الملموس أن الجهاز يفتقد لاليات تدخل ناجعة من شأنها الحد من خطورة الحرائق بالمدينة.














0 Comments