بقلم: المصطفى الحروشي
مفاجأة من العيار الثقيل هي التي عرفتها الدورة الاستثنائية المنعقدة اليوم الخميس 11 غشت 2016 حيث وقع انشقاق بحزب العدالة والتنمية جراء الزلزال الذي سببه أعضاء حزب الحركة الشعبية وعضوين من حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية وانضمامهم إلى صف المعارضة احتجاجا على نقاط جدول أعمال الدورة والتصويت برفضها بمجموع 19 عضوا مقابل 9 اعضاء مع تغيب عضوا واحدا.وكما جاء على لسان أحد الأعضاء المكونين للتحالف الجديد و الذي رفض كشف اسمه قال ان الحركة التصحيحية التي التحقت مؤخرا بصف المعارصة قد ضاق اعضاؤها درعا من التسيير الفردي للرئيس و تعامله السياسوي مع فريقه زيادة على ذلك المستوى المتدني له في تدبير مشاكل المدينة و كذلك خروقات مالية بالجملة ذكر منها طريقة انتقاء مقاولات لاجل طلبات العروض و توتيقهم لذلك بمحاضر و صفقة المقبرة التي تعتبر خير دليل على التسيب الاداري و المالي التي تعرفه الجماعة واضاف قائلا: كل هذه الأسباب عجلت بتنسيق الاغلبية او الحركة التصحيحيةوأن تفتح ابواب الحوار الجاد لنتوصل في الاخير الى تشكيل فريق الاغلبية المعارضة من اجل اصلاح الاعوجاج و تقويم التدبير و التسيير المالي و الاداري بالجماعة.كما اكد ان الاتفاق الجديد توج باتخاد قرار معارضة كل نقاط الدورة لانها جاءت بطريقة عشوائية ولا تحمل الطابع الاستثنائي غير التغطية على الفضائح المالية كما طلبت الحركة التصحيحة الجديدة عقد دورة استثنائية من اجل اعفاء كل من رئيس لجنة المالية و الميزانية و نائبه من مهامهما و كذلك رئيس لجنة التعمير و نائبه من مهامهما و تاتي هده النقطة طبقا للفصل 36 من القانون التنضيمي 113/14 من اجل الحفاظ على المال العام. وفي لقائنا بأحد أطراف الاغلبية عبر لنا عن خيبة امله في تفكك الاغلبية وقال بأن السبب هو الصراع الدائر بين رئيس المجلس ونائبه الأول كما عبر لنا عن تفاجئه بما وقع اليوم وخاصة هناك نقط وضعوها وصوتوا ضدها و من انضمام عضوين من حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية الذي لم يعرف سببه لحد كتابة هذه السطور.                                إن زلزال اليوم والتصويت ب 19 عضو رفضوا نقاط جدول الأعمال وتكوين الحركة التصحيحية يعد صفعة جديدة توجه إلى حزب العدالة والتنمية بسيدي يحيى الغرب بعدما تم سحب التزكية من السيد الرئيس ليحل ثانيا رواء السيد الحفياني رئيس مجلس سيدي سليمان مركزيا.                     فإلى متى سيستمر التحالف  الجديد؟وهل أعداء الأمس أصدقاء اليوم سياسيا قادرين على تغيير الخارطة السياسية بالمدينة 
أسئلة ستجيب عنها الايام القادمة