تغطية وعدسة: المصطفى الحروشي
عقدت جمعية فريق كفاح سيدي الغرب يوم الأحد 31 يوليوز 2016 جمعها العام الاستثنائي بمقر دار الشباب بحضور ستة من أعضاء المكتب الميسر من أصل سبعة وبحضور ممثلي العصبة وزارة الشبيبة والرياضة والسلطة المحلية ورجال الأمن الوطني وعون قضائي وجمهور غفير من محبي ومشجعي الفريق.
بداية تناول الكلمة السيد رئيس الفريق والتي اسهب فيها عن أهم المنجزات التي حققها الفريق خلال مدة تسييره مند توليه رئاسة الفريق يوم 23 يوليوز 2015 بصفر درهم وبدون منحة ومركز قبل الأخير في سلم الترتيب لينتدب لاعبين جدد خلال الدور الثاني وحارسين كما تم دفع فاتورة تأمين الحافلة وبطاقتها الرمادية والفحص التقني كما تم تصفية الديون التي كانت على الفريق ودفع مستحقات اللاعبين والمدرب والفريق التقني كل هذا من منحة المجلس البلدي والتي قدرت ب 200000درهم وتبرعات البعض والذين لا علاقة لهم بالرياضة قدر ب 13280 درهم ومساهمة معمل الفلين ب 5000 درهم ليحافظ الفريق رغم الامكانيات الضعيفة على مكانه بنفس القسم بعد تحسين مرتبته بين الفرق المتنافسة،كما تم تلاوة التقرير الأدبي والمالي الذي تتوفر الجريدة على نسخة منهما، وفي الأخير تم التصويت على التقريرين بالأغلبية كما ام التصويت على السيد محمد بنجدو وتجديد الثقة لولاية ثانية مع إعطائه صلاحيات تشكيل المكتب الميسر الجيد.هذا ولم تخلى قاعة الاجتماع التي انعقد بها هذا الجمع من مشادات كلامية بين المحبين الذين صبوا غضبهم على بعض أعضاء المكتب المسير
لكن ما لمسناه ويمثل وصمة عار للمدينة هو أن الفريق وبكل ما له من تاريخ عريق ومقومات ومؤهلات لا يتوفر على منخرطين سوى السبعة أعضاء الذين يشكلون المكتب المسير وكأن المدينة لم يعد بها لا محبين ولا غيورين ولا مشجعيين على الفريق الوحيد الذي يمثل المدينة
ورغم ان السيد الرئيس فتح باب النقاش والمساءلة من حسن نيتة الا ان كل من تدخل كان تدخله بدون وجه حق ولا صفة قانونية لأن المنخرطين هم من لهم الحق في محاسبة المكتب ومراقبته.نتمنى من المكتب القديم الجديد ان يفتح باب الانخراط للمواطنين لكي يعرف الموالين والغيورين على الفريق من أعداء النجاح والذين يقفون سدا منيعا أمام نجاحات الفريق التي تحسب على المكتب المسير.








0 Comments