المصطفى الحروشي 

  من الاحتفالات التي اعتاد الشعب المغربي على احيائها ذكرى ثورة الملك والشعب في 20 غشت من كل سنة،لتبقى راسخة وعالقة في الذاكرة الوطنية.
وكغيرها من المدن المغربية وبحضور باشا المدينة وقائدا المقاطعتين ورئيس وأعضاء المجلس البلدي ورئيس مفوضية الشرطة وقائدا الوقاية المدنية والقواة المساعدة وفعاليات المجتمع المدني خلدت مدينة سيدي يحيى الغرب الذكرى 63 لثورة الملك والشعب الذكرى التي نستحضر من خلالها ملاحم عرش و شعب خاضا الثورة بكل شجاعة وكفاح مستميتين. فهي مسيرة شعب أبي مخلص مجند وراء العرش العلوي المجيد، و ملك شاب همام تسلم العرش في ظروف اشتدت فيها أطماع المستعمر وزادت من استغلال خيرات المغرب. 
 وبساحة دار الثقافة وقف الجميع حبا وتقديرا لتحية العلم الوطني كما تخللته فقرات رياضية و ندوة فكرية بمشاركة نخبة من الأساتذة، وفي مساء نفس اليوم حضر الجميع لخطاب جلالة الملك بهذه المناسبة الغالي،ليختتم بسهرة غنائية من تنظيم جمعية مهرجان المدينة والمجلس البلدي.
 سيبقى يوم 30 غشت 1953 راسخا في كل ادهان الشعب المغربي عبرة لاعداء الوطن والوحدة الترابية وتذكيرا لهم عن التلاحم القوي الذي يربطنا بوطننا الحبيب وعن الوثاق الذي يجعلنا جند مجند وراء ملكنا الهمام.