بقلم: المصطفى الحروشي

بعد شكايتين متتاليتن تقدمت بهما سيدتين يومه الثلاثاء 27يوليوز 2016 ضد صاحب دراجة نارية من الحجم الكبير وفتاة اعترضا سبيلهما، الاولى سرق منها مبلغا ماليا وهاتف نقال وأوراق شخصية، أما الثانية فسرق هاتفها وأوراق سيارتها ومبلغ مالي. وبعد تزويدها للعناصر الأمنية بأوصاف المتهم قامت عناصر المصلحة الامنية بحملة تمشيطية تحث إشراف رئيس المفوضية،التي تمكنت حوالي الساعة 8:30  بعد مطاردة هليودية ومثيرة بحي الوحدة من إيقاف المتهم (ه-ك ) من مواليد 1992 بدوار ولاد عمار دار الكداري.
  وبعد البحث الاولي تبين ان الموقوف من ذوي السوابق العدلية ومبحوث عنه وطنيا في عدة قضايا السرقة والتعنيف وبيع الخمور وانتحال صفة جندي،وكان بحوزته مديتين (ساطورتين ) وهاتف دكي من نوع سامسونغ الذي تحمل شريحته العديد من الصور للمتهم على طريقة التشرميل وصور خلاعة لقناة معروفة بالمدينة (ف-ع )من مواليد 1992 ام عازبة  بالإضافة إلى مقاطع فيديو لها رفقة المتهم، الشيء الذي أدى إلى إيقافها في نفس الليلة بإحدى المقاهي لتعترف بعلاقتها الغير الشرعية مع المتهم
 وفور اشعار النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة الذي امرت بعرض المتهمين على الشرطة القضائية لولاية الأمن بالقنيطرة لاتمام وتعميق البحث معهما
كل هذا العمل الذي تشكر عليه العناصر الأمنية الا أننا ننتظر خيرا بقرب الاعلان عن افتتاح الدائرتين الامنيتين و تزويدهما بالموارد البشرية والمواد اللوجيستيكية لسد كل الخصاص والحاجيات وإغلاق كل الابواب امام اللصوص وقطاع الطرق  الغرباء والدخلاء الذين يشوهون اسم المدينة وكرامة ساكنتها