بقلم:المصطفى الحروشي

بعد نشره في الجريدة الرسمية قبل 6 أشهر، باتت يفصلنا يوما واحدا  عن دخول قانون منع الأكياس البلاستيكية" الميكا" حيز التنفيذ بكامل التراب المغربي حيث تقرر وضع حد نهائي لهذه المادة بدءا من الفاتح من يوليوز.
ولهذا العرض نظمت مختلف جهات المملكة حملات جمع الاكياس من مختلف المدن ونواحيها، وعلى هذا النهج اعطت جمعية شباب التوازبط للتنمية الرياضية والاجتماعية انطلاقة حماه زيرو ميكة بالتوازيط الجنوبية جماعة عامر السفلية بتنسيق مع جمعية الوفاء للتنمية البشرية والسلطات المحلية وشباب ونساء المنطقة.
القانون الجديد يقضي بمنع انتاج واستيراد وبيع واستعمال الأكياس البلاستيكية في كل نقاط بيع السلع والمواد بمختلف أنواعها، إلا أن هذا القانون سيستثني الأكياس البلاستيكية المستعملة في الفلاحة والصناعة وكظم الحرارة والتجميد وجمع النفايات، حيث تم تحديد شروط ومعايير خاصة بها على ان يوضع عليها رمز يبين غرض استعمالها ، مع منحها بالمجان للزبناء  في نقاط بيع السلع والمواد أو تقديم الخدمات بعد التلفيف.
هذا و سيعمل القانون الجديد على تشديد الرقابة وتوعد المخالفين بعقوبات صارمة.                                         فهل يمكن للحكومةأن تحارب الميكة؟ وإلى أي حد يمكن للمواد البديلة ان تعوضها؟ وهل نحن مستعدون للاستغناء عنها؟