بقلم: المصطفى الحروشي
طبقا
للقانون التنظيمي رقم113.14 المنظمة لجماعات
عقد المجلس البلدي لمدينة سيدي يحيى الغرب أشغال الدورة الاستثنائية لشهر مارس،هذه
الدورة التي تضمنت 9 نقاط في جدول أعمالها قسمت إلى جزأين، الجزء الأول وتضمن 4
نقاط وانعقد يوم الثلاثاء 29 مارس2016، و قد ترأس هذه الجلسة رئيس المجلس البلدي
بحضور باشا المدينة و قائد المقاطعة و الكاتب العام للمجلس و رؤساء المصالح و الأقسام و جل الأعضاء،بالإضافة
إلى المنابر الإعلامية المحلية و الجهوية وعدد غفير من المواطنين يمثلون ساكنة
المدينة.
و
كانت أهم نقاط جدول أعمال الجزء الأول من هذه الدورة النقطة الثالثة و التي تخص
تحويل اعتمادات بعض فصول الميزانية وإعادة برمجتها والتي خصص جزء منها لضحايا
الحريق الأخير. و قد افتتح السيد رئيس المجلس البلدي أشغال هذه الدورة باستنكار
مجلس المدينة لتصريحات بان كي مون بخصوص قضية الصحراء المغربية بعدها رسالة شكر
لسيد العامل على الزيارة التفقدية ومواساته لضحايا الحريق بعدها تدخل أعضاء
المعارضة لمناقشة حيثيات الحريق ومعاتبة رئيس وأغلبية المجلس البلدي لعدم حضورهم لعين المكان مع عدم الرد على
هواتفهم و الإشادة برئيس المجلس الإقليمي الذي قدم عدة مساعدات للضحايا هذه
التدخلات رد عليها رئيس المجلس وعلل تأخيره و عدم الرد على هاتفه بأنه كان في حصة
(الدياليز) بعدها تدخل النائب الأول للرئيس لأخذ الكلمة الذي وصف فيها المعارضة بأنها
تمارس السياسة على حساب المتضررين وبدأ في
الإجابة الشيء الذي رفضته المعارضة و طالبته بعدم الإجابة في حضرت الرئيس وبدأت
الاتهامات لكن لما بدأ الجمهور في التصفيق و السب بألفاظ نابية ونعث أعضاء المعارضة بالشفارة المعارضة للانسحاب وتحميل المسؤولية
لرئيس المجلس واتهامه بجلب بلطجية لإفساد
النقاش البناء و تحرير محضر بمفوضية الشرطة ضد بعد الاشخاص هذا الأمر الذي نفاه الرئيس جملة و تفصيلا لتستمر الدورة ويتم التصويت على أربعة
بالأغلبية.
وفي
يوم الخميس 31مارس 2016 كان الموعد مع الجزء الثاني من الدورة لمناقشة 5 نقاط
المتبقية والتي بدأت بقراءة الفاتحة ترحما على وفاة جدة احد الأعضاء تلتها مشادات كلامية
بين الجمهور و أعضاء المعارضة التي غاب عنها الرئيس السابق علي المليح مما اضطرهم إلى
طلب إغلاق الجلسة لتتدخل عناصر الأمن الوطني لإفراغ القاعة،بعدها بدأت
النقاشات وإبداء الرأي بدأ بالمصادقة على
الميزانية و برمجة الفائض هذه النقاشات التي تخللتها مشادات كلامية أغلبها بين
الخليفة الأول وباقي أعضاء المعارضة.التي لم تصوت على النقطتين الخامسة
والسادسة.كما عارضة إقصاء تنسيقية الحافلات
وعدم التحاور معها والتي كانت سببا في إنقاذ الأزمة أيام انسحاب حافلات سبو.كل هذه النقاشات أمام صمت باقي أعضاء الأغلبية التي تغيب عنها التجربة والخبرة في مجارات اطوار الدورة.
وفي
الختام تليث برقية الولاء و الإخلاص للسدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس
نصره الله و أيده ليعلن بذلك عن نهاية
الدورة.




0 Comments