بقلم: المصطفى الحروشي
عرفت اليوم الخميس 10 مارس 2014
مدينة سيدي سليمان سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ تعيين العمال بالمغرب
ففي الوقت الذي كانت تتم فيه مراسيم تنصيب العامل الجديد للإقليم الذي ترأسه السيد
الحسين الوردي وزير الصحة و كبار مسؤولين الإدارات الترابية و رؤساء وأعضاء
الجماعات القروية و الحضرية و ممثلو المجتمع المدني،كانت هناك أمام مقر العمالة
وقفة احتجاجية من طرف ساكنة أولاد مالك الذين قرروا الاعتصام والمبيت احتجاجا على
عدم الوفاء بالعهد من طرف العامل القديم السيد الحسين امزال في ما يخص مطالبهم
السكنية،
هكذا استقبل السيد عبد الحميد كياك الذي يعين لأول مرة عاملا على إقليم بعد
تجاوزه سن الستين بأول ملف من الملفات الثقيلة التي بتخبط فيها الإقليم عوض
الأزهار و الورود وهذا الملف هو جزء صغير من أكبر ملف عجز العامل السابق إيجاد حلا
مناسبا له. فهل يستطيع السيد العامل الجديد إخراج الملفات العالقة إلى الوجود؟
إن ساكنة الإقليم تنتظر من العامل الجديد إخراجه من مستنقع الفساد ومحاربة
السكن الغير لائق وجعل مدينة سيدي سليمان بدون صفيح والذي كان مقررا سنة 2007 ومراجعة
الملفات العالقة و إيجاد الحلول حول المستشفى الإقليمي و تجزئة حي الوحدة 4 بمدينة
سيدي يحيى و احتلال الملك العام الذي أصبح يشكل خطرا بمدينة سيدي سليمان؟ وهل
سيملك الجرأة لإعطاء أوامره لفتح تحقيق حول مقلع الرمال السري و المركب الترفيهي
الذي صرفت به حوالي 5 مليارات من ميزانية المبادرة الوطنية؟
نبذة عن السيد العامل الجديد:
عبد
الحميد الكياك من مواليد مدينة الجديدة سنة 1955 حاصل على الإجازة في الحقوق شغل
عدة مناصب:
-
قائد مقاطعة بفاس
-
باشا بمدينة القصر الكبير
-
باشا بمدينة سيدي قاسم
-
كانبا عاما
بإقليم الدرويش
-
كانبا عاما
بإقليم أسفي


0 Comments