بقلم: المصطفى الحروشي

 في هذه الأثناء من يومه السبت 20 فبراير 2016 مازالت النيران تحصد اليابس والأخضر  بمحل مخصص لصناعة القصب بمحاداة قنطرة الحسن الثاني بمدينة سيدي سليمان.
الحريق لم يخلف ضحايا في الأرواح لأن المكان خالي من العمال وصاحب المحل لكن ترك الخوف في الساكنة المجاورة ولم تنفع الإتصالات المتكررة للوقاية المدينة للحضور لكن تدخل رجل الأمن الذي طلب الإغاثة وخاصة وأن المحل يحتوي على قنينات غاز من الحجم الكبير والصغير.

وفي انتظار فتح تحقيق في الحادث تبقى الإشاعات المتداولة بعين المكان أن الحريق بفعل فاعل وخاصة وأن المحل عبارة عن بناء عشوائي على جنبات الطريق الرئيسي.