بقلم: المصطفى الحروشي

تعتبر مؤسسة حدائق المعرفة بمدينة سيدي يحيى الغرب حق استفادة لتعاونية النور القرآنية التي تضم 21 عضوا ينتمون إلى الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع سيدي يحيى الغرب وقد شيدت بشراكة بين التعاونية و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و عمالة سيدي سليمان والتي فاقة مصاريف بنائها حسب تصريحات بعض أعضاء التعاونية أكثر من 900 مليون سنتيم.
لكن ما يحصل من خروقات و صراعات داخل المؤسسة بين أعضاء التعاونية التي لم تعد قانونية بقوة القانون بعد استقالة 5 أعضاء من مكتبها وعدم تجديد مكتبها من جهة وبين المدرسين و الطاقم الإداري المتكون من أربعة أشخاص و المتحكمين في زمام أمور المؤسسة من جهة أخرى،بحيث وقع شجار تطور إلى السب و الشتم و الضرب بين المدرسة (ف - ش) و المدير الإداري ( ب - ع) وصل إلى مفوضية الشرطة وبعد تدخل العديد من الأطراف تم الصلح بينهما و بعدها دخلت المدرسة (إ – ش) في اعتصام ليلي بعدما طالبت  بمستحقاتها المالية  لتتعرض لوابل من الشتم و السب من الطاقم الإداري الشيء الذي جعلها تقرر الاعتصام داخل المؤسسة، ليتم التوصل ليلتها إلى حل لتسوية أوضاع المدرسين بعد تدخل أطراف محايدة. اليوم يتكرر نفس السيناريو مع نفس المدرسة بعدما تقدمت بعارضة موقعة من 16 عضو ينتمون إلى مكتب التعاونية يطالبون فيها بعقد جمع عام خلال 24 ساعة لأسباب انتهاء مدة صلاحية المكتب و سوء التسيير و إعلان رفضها لقرارات الرباعي الإداري على توقيف العاملة المكلفة بنظافة المؤسسة بعد أن أرسل المجلس البلدي حارس ليلي و عاملة مكلفة بنظافة المؤسسة رغم أن المؤسسة تتوفر على حارس ليلي ينتمي إلى نفس الجمعية و عاملة تسهر على نظافة المؤسسة قبل افتتاحها ليقرر الرباعي الإداري و على رأسهم المدير الإداري بسبها و شتمها وتهديها بأنه المسير الوحيد وبأمر من عامل الإقليم  لتقرر الاعتصام لليوم الثاني على التوالي والمبيت داخل المؤسسة.
هل السيد عامل الإقليم على علم بما يقع بداخل المؤسسة؟
وما مصير التلاميذ في ظل هذه الصراعات التقنية؟
نتمنى من المسؤولين على الشأن المحلي و من السيد العامل التدخل السريع للحد من هذه الخروقات و الفوضى داخل المؤسسة و تسوية الأوضاع  قبل أن يقع ما لا يحمد عقباه.