المصطفى الحروشي
تعرف
مدينة سيدي يحيى الغرب خصاصا حادا في القطاع الصحي فحتى مستشفى
المستعجلات التي كانت تعول عليه الساكنة بأن يلعب دورا مهما في تخفيف العبأ
عنها فهو شبه غائب عن الدور الذي أسس من أجلهأما مستشفى الولادة فحدت و لا حرج ليبقى المستوصف
هو الوحيد الذي يتحمل أكثر من 38 ألف نسمة زيادة على الدواوير المجاورة كل هذه
المشاكل التي تتخبط فيها المدينة و رغم كل المحاولات من فعاليات المجتمع المدني و
حقوقيون و كتابات عبر الجرائد إلا أن كل هذا الإصرار زاد من صمت المسؤولين و تعنت
و طغيان مندوب الصحة بالإقليم الذي لم يوفي بالعهود التي قطعها أمام المجتمع
المدني و عامل الإقليم و لكل هذه الأسباب خرجت نقابة الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب
الجامعة الوطنية لقطاع الصحة المكتب الجهوي للغرب شراردة بني احسن عن صمتها ببيان
تندد فيه بالشطط و التضييق الذي يقوم به المندوب الإقليمي للصحة و من أعمال و سلوك مشين كما أنها تتوعد
بخوض عدة أشكال نضالية في إطار الشعار الدائم و الأبدي "الواجبات بالأمانة و
الحقوق بالعدالة" . فمتى ستتضافر الجهود لإسماع أصوات الساكنة؟وهل سيبقى المسؤولين
في سباتهم العميق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. البيان

0 Comments